دراما الحياه

دراما الحياه

يقول الكسول انا لا اقدر فالحقيقه هو لا يريد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيناريو الأخراجى Decoupage

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: السيناريو الأخراجى Decoupage   الأحد يوليو 12, 2009 4:42 am

السيناريو الأخراجى
Decoupage
تسبق تصوير الفيلم السينمائى مرحلة من التحضير طويلة نسبيا يقوم بها المخرج. ويجرى فى هذا الوقت بالذات العمل الأساسى المتعلق بتصميم جميع لقطات الفيلم , إنه كمن يفتت الكل إلى أجزاء صغيرة ويجهز نفسه لتحقيق هذه الأجزاء ( اللقطات ) . وهنا يتم تحديد محتوى كل لقطة وحجمها , وطبيعة الديكور , والزاويا التى ستوضع فيها الكاميرا داخل الديكورات وحركاتها , بل وتحديد نوعية المشاهد الخارجية , والميزانسين , والإيقاع , وبعض مقاطع الموسيقى , والمؤثرات الصوتية و.....إلخ .وكل هذه التصورات المسبقة تسجل داخل ما يسمى بالسيناريو الإخراجى ( الديكوباج ) , الذى يعتمد وبشكل أساسى على كيف فهم المخرج محتوى العمل وفكرته , وهو يمثل بحد ذاته مشروعا تقنيا وإبداعيا للفيلم كله. وهناك الكثير من المخرجين الذى يعتبرون أن العمل الإبداعى الرئيسى بالنسبة لخلق الفيلم ينتهى إلى حد كبير لحظة الأنتهاء من كتابة السيناريو الإخراجى. فهو يرى أنه , بما أن السيناريو الإخراجى قد كتب , فإن الفيلم قد حسم عموما .
وإذا كان التحضير قد تم بعناية , فإنه لن يرفق بهذا السيناريو الإخراجى فقط تخطيطات للديكور وللملابس, بل وتخطيطات أولية للميزانسين كله , أى كل تحركات الممثلين , وأيضا تحركات الكاميرا التى يحددها المخرج والمصورأثناء معالجة السيناريو . وغالباً ما تحدد فى تخطيطات الميزانسين , الزوايا التى ستصور اللقطات منها .


وأحيانا ترسم كل لقطات الفيلم مسبقا story board إما من قبل المخرج , أو من قبل رسام يدعى خصيصا لهذا العمل . وهذا التخطيط المسبق ,هو رسم للكيفية التي ينوى المخرج تصوير اللقطات بها , فالصورة أكثر قدرة على التعبير من الكلمات ، وبهذه الطريقة يوفر المخرج الكثير من الوقت والجهد حين يبدأ العمل مع العاملين في الفيلم . ويظهر السيناريو المرسوم كما لـو أنه مجلة كرتون للأطفال ، حيث أن كل صورة تمثل لقطة . وقد تكون الصورة عبارة عن أشكال بسيطة لأشخاص ، أو تكون أكثر تعقيداً ، حسب مهارة الشخص الذي يقوم بالرسم. ولو أن اللقطة معقدة ، عندها يمكن التعبير عنها بأكثر من لوحة ، وذلك عن طريق استخدام الأسهم كوصلة بين اللقطات . وبالطبع سيسهل هذا عملية تكوين اللقطة أثناء التصوير , بل وسيسهل تأقلم كل المجموعة مع طبيعة المشهد المصور ومع طريقة معالجته .

وهكذا على السيناريو الإخراجى المصنوع جيدا أن يعطى تصورا واضحا للفيلم كله . ويجب أن تتم معالجته , بحيث تنشأ أثناء قراءته فكرة ملموسة عن اللقطات . فكلما كانت كتابة السيناريو الإخراجى أدق , وكلما كان تحليل العمل أكثر عمقا , كلما سهل فيما بعد تحقيق الفكرة فى موقع التصوير . فلو أن الأحداث يجب أن تكون محددة بدقة فى السيناريو الأدبى , نجد أنها يجب أن تمتلك أشكالا سينمائية واضحة فى السيناريو الإخراجى .
إن الاختلاف الرئيسى بين السيناريو الإخراجى والسيناريو الأدبى ليمكن فى أنه إذا كان السيناريو الإخراجى مكتوبا بدقة , فإن أى إنسان , ليس المخرج فقط وليس الممثل فقط , بل أى إنسان من مجموعة التصوير سواء مدير التصوير , مساعد المخرج , مسجل الصوت , المصور , مسؤول المعدات , مسؤول الملابس , سيعرف وفق ما هو مكتوب فى هذا السيناريو الإخراجى , ما الذى يجب عليه أن يفعله فى كل لقطة منفصلة فهو فى النهاية تلخيص لإرادة المخرج
.




ينقسم السيناريو الإخراجى عادة إلى البنود التالية :
1- البند الرئيسى - يسجل محتوى اللقطة والحوار , إن كان ثمة حوار . كما يشار فيه أيضاً إلى طبيعة الصوت داخل اللقطة : مؤثرات صوتية , أصوات ثانوية أو موسيقى .
2- رقم اللقطة .
3- مكان التصوير , كما يشار أيضاً إلى هل ( خارجى أم داخلى ) , وزمن اليوم ( ليل أو نهار ), وهو أمر ضرورى بالنسبة لكمية الضوء وعمل المصور .
4- حجم اللقطة : إن تتابع اللقطات المسجل بجفاف فى السيناريو الإخراجى , يدل رمزيا فقط على فكرة المشهد التكوينية . لقد تخيل المخرج والمصور المشهد مسبقا , اتفقا أين وكيف سيصورانه , وقسما المشهد إلى زوايا أى إلى نقاط رؤية الكاميرا . إن اختيار نقطة الرؤية ليحدد الواقع العاطفى والفكرى للمشهد وهو ما يسجل باختصار فى السيناريو الإخراجى : "عامة" , "متوسطة" , " قريبة " .
5- زاوية الكاميرا .
6- أسلوب التصوير :إذا كانت اللقطة تصور بكاميرا غير متحركة , فإنه لا يكتب أى شئ , عدا تحديد الحجم. وإذا كانت اللقطة تصور بكاميرا متحركة , فإنه يشار الى نوع الحركة مثل : حركة أفقية Pan,أو حركة رأسية Tilt أو اقتراب أو ابتعاد . إلخ.
7- نوعية الصوت : يحدد السيناريو الإخراجى طريقة تسجيل الصوت بواسطة مصطلحات مختصرة لأن الصوت لا يسجل بطريقة واحدة فهو يسجل أحيانا بطريقة متزامنة , أى يتم تسجيل الكلام والمؤثرات الصوتية فورا فى المكان نفسه مع الصورة بالتزامن Sync . وأحيانا تصور اللقطة بدون صوت ثم يسجل صوتها فيما بعد "الدوبلاج Post Sync" . وأحيانا يحدث أن يتم التصوير على طريقة " البلاى باك Play Back" أى أن يتم مسبقا تسجيل موسيقى أو أغنية ,ثم تبث أثناء التصوير بواسطة مكبر للصوت , وتصور اللقطة على إيقاع هذه الأغنية أو تلك الموسيقى . هذه العمليات التقنية المختلفة الثلاثة , والتى تعطى نتائج فنية غير متشابهة إطلاقا لا يكون حلها دائما أمراً سهلا .
8- طول اللقطة : القدرة المسبقة على تحديد طول اللقطة هى إحدى الجوانب الرئيسية فى مهنة المخرج . وفى السيناريو الإخراجى يشار إلى طول اللقطة بمجرد أرقام : 3 , 5 , 15 . ولكننا إن تتبعنا كيف يحدد المخرج طول اللقطة , وكيف تتوالى عنده اللقطات الطويلة والقصيرة , وما هى اللقطات التى يعطيها طولا أكثر , والتى , وعلى العكس, يجعلها الأكثر قصرا فإننا سنكتشف فكرة الفيلم الإيقاعية .
9- وسائل التصوير التنقية : يشار فى السيناريو الإخراجى عادةً إلى وسائل التصوير التنقية , أى اذا كان هناك حاجة إلى الرافعة Crane من أجل التصوير , أو إلى القضبان التى سثبت عليها منصة Dolly أو إلى تجهيزات أخرى خاصة , وإذا كانت المشاهد حربية , يشار إلى الحاجة إلى صنع الضباب بواسطة الدخان و....إلخ . وتحدد فى هذا البند أيضا طبيعة المشاهد الجماعية والملابس .
إن هذا لا يعنى أن مرحلة التصوير والمونتاج لن تؤدى إلى أى جديد . الجديد بالطبع كثيرا جدا فعندما يأتى الممثلين قد يغيرون بشدة فكرة المخرج الأولية , وكذلك الديكورات . لذلك من المفيد ,أن يتم الأتفاق مع الممثلين قبل الانتهاء من السيناريو الإخراجى وأن تظهر كل هذه الأشياء قبل الأنتهاء منه . وأن يتم اختيار أماكن التصوير الخارجية قبل أن ينتهى أيضاً السيناريو الإخراجى . وهكذا , يجب أن يكون الفيلم موجودا فى السيناريو الإخراجى , حتى أن هناك بعض وسائل الأنتقال المونتاجية التى يجب أن تحدد فى السيناريو الإخراجى , وإلا فإن المونتير لن يستطع خلقها أثناء مرحلة المونتاج.
يبدأ المخرج مع انتهاء المرحلة التحضيرية فى مرحلة التصوير ويفترض فى هذه المرحلة أن المخرج وجميع معاونيه يتصورون الفيلم بوضوح كاف , بما يساعد على إيجاد الحل الضرورى لكل لقطة فوراً سواء من ناحية المحتوى أو من ناحية الشكل . وبالطبع , فإن التصوير , وبخاصة فى الأماكن الطبيعية , يؤدى إلى تصحيحات جوهرية على السيناريو الإخراجى - ذلك إن الطبيعة - هى الحياة , ونادرا ما توضع الحياة ضمن جدول معد مسبقا , ومع ذلك . فإن السيناريو الإخراجى دلالة كبرى , إنه يساعد المخرج على الالتزام بفكرته , وعلى عدم إضاعة الهدف الرئيسى تحت ضغط الظروف العرضية , إنه إذ ينقل الفكرة إلى لغة نظام اللقطات المنفردة , فأنه سيكون بمثابة الدليل الدائم للمخرج , وكلما كان تسجيل اللقطات أدق ,عمل هذا الدليل بشكل أفضل أثناء التصوير .
وفى الحقيقة فإن العديد من المخرجين وبالتوازى مع التصوير , ما أن ينتهوا من مشهد ما حتى يباشروا بتجميع لقطاته , ولو بشكل تقريبى . وما أن ينتهى تصوير الفيلم , حتى يكون قد تجمع عند هؤلاء المخرجين شكل أولى تقريبى للفيلم . وتبدأ المرحلة الختامية من مراحل عمل الفيلم - مرحلة المونتاج .إنهم يجمعون عناصرمبعثرة فى كل متماسك موحد. فقط الآن , وبعد أن جمعت مع بعضها البعض , تبدأ اللقطات بتكوين سلسلة الحدث الموحدة . والآن فقط تتحول بعض المقاطع الصوتية, إلى حوار منطقى متنامى .. والآن فقط تظهر المؤثرات الصوتية والموسيقى والتى تثبت أساس كل الجزء الصوتى من الفيلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dramalife.my-goo.com
 
السيناريو الأخراجى Decoupage
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دراما الحياه :: فنون السينما :: فن الاخراج السينمائى-
انتقل الى: